الثلاثاء، 5 مايو 2026

الرهان الامريكي الخاسر في المشكلة الإيرانية ..

 رهان من يدير السياسة الأمريكية علي سقوط النظام الإيراني عن طريق قتل قادته لم يكن محسوبا ...

فالنظام الإيراني لايديره المرشد فقط بل معه في القيادة الحرس الثوري . وقد ثبت هذا بعد قتل المرشد والذي ظنت أمريكا أن كل شيء إنتهي بموته وهذا لم يحدث فظهر النظام الإيراني أكثر تماسكا ..وبدأت الحسابات تتغير في العالم ....فما أقدمت عليه أمريكا منفردة تسبب في أزمة إقتصادية بسبب الطاقة في العالم بأكمله ..ولم تنل أمريكا تأييد حلفاء الغرب في حلف الناتو الذين خرجوا عليها بل وانتقدوا تصرفها ...الأمر الثاني التأثير علي التجارة العالمية التي تمر عبر الخليج العربي والبحر الأحمر وتتحكم إيران فيهما إما بنفسها أو أذرعها في الشرق الأوسط وهذا تسبب في تكوين رأي عام عالمي منتقد للسياسة الأمريكية بل ورأي عام أمريكي داخلي غير موافق علي سياسة إدارة ترامب ...أما بخصوص دول الخليج فوجدت نفسها في مرمي النار بسبب وجود القواعد العسكرية الأمريكية فيها وتأثرث إقتصاديا ووجدت أن القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة علي أراضيها لحمايتها تحتاج الي من يحميها ..وبالتالي سقطت نظرية حماية أمريكا للخليج بل قواعد أمريكا العسكرية في الخليج كانت السبب في ضرب دول الخليج ...ولما كان الغرض المعلن من الحرب الأمريكية علي إيران القضاء علي برنامجها النووي .وهذا أمر في غاية التعقيد والصعوبة في التحقيق ويحتاج الي مقالات آخري ...ومع رهان أمريكا الخاسر في الحرب مع إيران وعدم تحقيق أي هدف غير ضرر العالم بأكمله .فإن الإدارة الأمريكية باتت تبحث عن مخرج لحفظ ماء الوجه ويمنع كسر هيبتها كقوة عظمي مهيمنة .وهذا ما سنتاوله في مقال قادم إن شاء الله ...

            محمد محمد قياسه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق